الاثنين، 2 مايو، 2011

مقتل بن لادن : بداية جديدة للعبة لم تنتهي


الرجل ذو الأربع والخمسون عاما, كان الحليف المهم للولايات المتحدة في ما مضى, لتتغير الموازين بعد عملية الحادي عشر من سبتمبر. التي ظهر بعدها أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة على مواقع الانترنت وشاشات القنوات الدولية متبنيا قتل الآلاف من الأمريكيين في الهجوم على برج التجارة العالمي . ليصبح بعدها من أشهر الشخصيات لسكان هذا العالم. وأكثرها خطورة بوضعه المطلوب رقم واحد في قائمة أعدتها الولايات الأمريكية لتكون أساسا لحربها على القاعدة, ليتوسع نطاقها إلى الحرب العالمية على الإرهاب.

سنوات من التحقيقات والعمل الإستخباراتي والذي أتى بالتوازي مع غزة لبلدان عربية وإسلامية وسنوات من تذمر المعلن والأخر المكبوت للشعب الأمريكي وعدم الرضا عن الإدارة السياسية لبلادهم. عاشت لعدة ولايات رئاسية لرئيسين كان أولهم من أعلن شرارة الحرب على الإرهاب في إحدى خطاباته التاريخية . واليوم رأينا الرئيس أوباما يلملم ما تبقى له من ثقة شعبه التي كان قد أوشك على خسارتها طوال سنوات ولايته ليستبدلها بنضرة لم تحتوي ثقة بالنفس بقدر ما حوته اليوم وهو أمام عدسة الكمرات في مؤتمره الصحفي التاريخي والذي أعلن فيه رسميا خبر مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.
لينتشر الخبر في أرجاء البلاد ويخرج المحتفلين بخبر انتهاء الرجل الأكثر خطورة على أمنهم. وكأن الحرب التي تقودها إدارتهم السياسية والعسكرية انتهت, ليخرج جورج بوش الابن بأولى ردود الفعل عن عملية مقتل بن لادن على يد مجموعة من الكوموندوس الأمريكية في عمق واصفا العملية بأنها انتصار لأمريكا ومن يسعون للسلام حول العالم. وأضاف قائلا : "الحرب على الإرهاب ما زالت مستمرة، إلا أن أمريكا قامت الليلة بإرسال رسالة واضحة، مفادها أنه بغض النظر عن الوقت الذي سيستغرق لتحقيق العدالة فإنها ستتحقق في النهاية".
وكان الرئيس الأمريكي السابق يرسل رسالة مفادها أنه لن يتغير شيء على ارض الواقع وكأنه يجيب على ما سيتبع من ردود فعل دولية في المنطقة. حيث أن تصريحات من إيران خرجت في وقت لاحق مفادها أن مقتل بن لادن أزال ذريعة غزو المنطقة, لتتبعها تصريحات من مسئولين إيرانيين احدها : مقتل بن لادن ليست ضربة كبيرة.
وهذا كان عكس ما صدر من دول حليفة للولايات المتحدة حيث وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بن يمين نتنياهو عملية مقتل بن لادن بأنها انتصار مدوي . ليتبعه رئيس الوزراء البريطاني بأنها نجاح خارق للحرب على الإرهاب.

إذا مات الرجل . ولا تزال الحرب قائمة ومستمرة , بل وزادت التحذيرات من إمكانية حصول ضربات انتقامية ضد مصالح أمريكية وغربية. وزيادة حالة الطوارئ في السفارات والبعثات الدبلوماسية في أرجاء العالم. وكأن رسالة الإدارة الأمريكية اليوم للأمريكيين وشعوب المنطقة أن ما قمنا به كان مجرد استئصال خطر كبير على أمنكم, ولكن بقي الخطر الأعظم يتربص بكم.
وإن كانت الإدارة الأمريكية اليوم شطبت اسم بن لادن من قائمة طويلة وضعتها سابقتها, إلا أنها لا تزال تسعى وراء صفوف طويلة من أسماء تعتبرها تهديدا لأمن شعوبها ومصالحها. في الوقت الذي بدا فيه المحللون والمختصون بالأمن القومي والإرهاب بالتنبؤ ب أيمن الظواهري كخليفة لقائده المباشر.وما على الأمريكيين اليوم غير إنهاء احتفالاتهم والعودة للعمل لان أمامهم سنين طويلة أخرى لدفع الضرائب المستخدمة في "الحرب على الإرهاب". وكان اللعبة الطويلة لم تنتهي بل ستبدأ من جديد.

الثلاثاء، 21 سبتمبر، 2010

راقني فقرأت وتمعنت... وعن قناعة كتبت .




قليلة هي المرات التي اذكر أني توافقت فيها مع رأي او كتابات او حتى وجهات نضر. اجتذبني عنوان المدونة, بالعادة تكون سطور الكتابات محملة بأكثر من السطور ذاتها. وكعادتي قرأت ما بينها لأجد هذه المرة ما تحتويه الكلمات المكتوبة بهذه المدونة كافية لإدراك واقع يتفاقم بين يوم وآخر للمرأة الفلسطينية في قطاع غزة. ولم تكن لي حاجة هذه المرة أن ابحث بين السطور لاجد ما ابحث عنه, أو حتى بابا سريا أبدأ منه نقضا أو تحليلا. بل لا أنكر اني حين انتهيت من القراءة هززت رأسي وقلت بنبرة يطغى عليها الإعجاب " صدقت يا أستاذة "
هي إحدى مدونات الزميلة أسماء الغول, والتي تقوم بأحد الأدوار المهمة في مسرحية "واقع مرير" يزيد من مرارتها أن خشبة المسرح هي قطاع غزة برمته. ومن جانب آخر نضرة مجتمعها للمرأة.
بحس فكاهي بدات أسماء مدونتها مشيرة لمجموعات السياح اليابانيين والذين هم فعلا أناس يتسابقون مع الزمن حتى في رحلاتهم السياحية , والتي من المفترض ان تكون للإستجمام. ولكنهم فعلا وكما قابلتهم وشهدته في عدد من الدول الاورويبة يجولون ويحولون دولا كثيرة في بضع ايام. وكأن الغرض هنا هو اكتسا ب ارقام قياسية وليس التمتع بالطبيعة الساحرة الاوروبية وبالذات شمال القارة.
أود قبل أن أباشر في صلب الموضوع أن أسدي اعترافا بسيطا. في سابق وقت كنت أرى أن للمراة في غزة أولويات "في بعض الأمور, ولا أعمم هنا"وكانت تضايقني كثيرا" كأن تكون الاولى في صف الانتظار بالمتجر, البنك واي مكان عام وان تجد لمجرد انها فتاة تقضي حاجتها دون انتظار احيانا. او باقل قدر من الانتظار , وحين أحاول ان انتقد لا اسمع الا " ولية...مرة...عيب...مسكينة" او مثلا ان تجبر أن تغير مكانك في سيارة الأجرة لمجرد أن فتاة بهذا المقعد أو بذاك. حنى أنني سئمت من كون المرأة إمرأة.
حين بدأت أسماء بسرد قصة صراعها مع محيطها استذكرني شعور أحسست به يوما في مكان يبعد ألاف الكيلومترات عن غزة. وبالذات في يوم كنت أقف فيه أحد المتاجر انتظر دوري لشراء علبة سجائر. وكان عدد لابأس به ينتظرون من قبلي ومن خلفي, كانوا من أعراق و جنسيات مختلفة ومن الجنسين.
كانت خلفي فتاة بأواخر عقدها الثاني" ولم يكن صعبا أن أميز أنها مهاجرة ", حاولت الاستئذان مني وبحجة الاستعجال أرادت أن تسبق الجميع بل ونجحت في ذلك.وحين وصلت لموظفة الصندوق . طلبت منها علبة سجائر ولا حاجة للفاتورة" بحكم أن كل ما تدفعه تصدر فاتورته" وأضافت: لأنني مستعجلة سيارتي على باب المتجر وأنت تعرفين انه ممنوع......كانت تقف على رؤوس أصابعها كل المؤشرات تدل أنها فعلا مستعجلة" صعقت حين ردت موظفة الصندوق, ليس لأنها أجابتها بالانجليزية بالرغم ان الزبونة تكلمت معها بالسويدية المطلقة ولكن حين قالت اذهبي وجدي لنفسك مكانا لتوقفي سيارتك. ثم تعالي وقفي بالدور, فانا رايتك تسرقين مكان غيرك. الكل هنا مستعجل والكل هنا ينتظر.انت بالسويد واضن انك تتكلمين السويدية فأنت تعيشين هنا كيف تتصرفين هكذا؟
غادرت الفتاة وهي تتلفظ ببعض العبارات الساخطة وليس مصادفة كانت بالعربية . فأصلها العربي واضح لا محالة عليها.
انتابني شعور مختلط. أولا إن هذه الموظفة عنصرية, ولن تجرؤ على القيام بهذا العمل مع شقراء أوروبية, أما الشعور الثاني فكان ابتسامة دفينة في صدري وكأن ما حدث أسعدني. لاني كنت ولا زلت اكره أن تعطى المرأة الأولوية لمجرد أنها امرأة.
انشغلت الموظفة بالزبون التالي ولكنها أضافت باللغة الانجليزية مدركة أن من ينتظرون هو من جنسيات وأعراق كثيرة. قالت لم اقصد الإساءة ولكن يجب على الجميع احترام دوره ويجب على هذه الفتاة أن تعرف أن المرأة هنا مثلها مثل الرجل بالحقوق والواجبات, قد يكون الرجل قوي البنية ولكن لا يعني هذا ان المرأة ضعيفة ويجب ان تعطى الأولوية.وهذا ما يحدث بدول كثيرة هذا شيء مرفوض هنا .
أدركت أن بالرغم أن لهجتها التي لم تخلو من بعض العنصرية, إلا أنها صححت لي بعض الأمور. في حين أني كنت أضن أن المرأة تعطى الأولوية في بعض الأمور فقط لأنها امرأة . أدركت أن كل هذا غير صحيح. فهي تعطى لكونها ضعيفة, وكأنها مخلوق مريض مسكين يجب الإحسان له. وهذا أمر ارفضه كذلك ولكن مع تصحيح فكرة أن المرأة هي مجرد امرأة . بل هي فرد بالمجتمع. عليه واجبات وله حقوق. وكم من الحقوق ولو بسيطة لا تدركها المرأة في غزة.
أما بالنسبةللعنصرية أو التمييز فلا يدرك معناه الحقيقي الا من شاهده او شهده. والمواقف كثيرة . ومن هنا اقتربت أكثر وأكثر لحقيقة إدراك ما أبشع ان تكون مميزا عن الباقي "بالمعنى السلبي", وهذا جل ما دفعني الى الميل اكثر للتوافق ويتشدد الى حقوق المراة بالذات في قطاع غزة الذي قد أشبهه بحقل الغام للمرأة , لا تلبث أن تخطو فيه أنثى بلا استثناء خطوة مهما كانت عفويتها فينفجر بوجهها لغم صوت انفجاره كلام الناس"عيب" ودخانه عادات وتقاليد وفهم مغلوط لأمور دين"حرام" . اما الضحية فهي مراة.
قد أكون أطلت بالكلام ولكن وبصدق, كثيرة هي التجارب والشواهد على أن الحال بلغ ذروته ولا يمكن للشغف على التغيير وحده تغيير الامور ومجرياتها ولكن بداية التغيير ما ستحدثه. وان كان العائق الأهم بالمجتمع المغيب والمهمش فكريا وثقافيا هو العادات او التقاليد ! فالتقاليد هي مجرد تقليد لما كان, فلما نجعلها شيئا مقدسا قد يفوق قدسية الدين في كثير من الامور, وكذلك الحال للعادات المورثة على مدار الأجيال. العادات بدأت بخطوة قام بها شخص تعود عليها معاشروه ليورثوها لمن بعدهم. فلما لا تقوم المراة اليوم بخطوتها ولا استهين بتاتا بتصميم وجراءة المراة والزمن كفيل باخذ الخطوه وتعود الناس عليها لتصبح مطالب المراة اليوم عادة وتقليد بالغد.
هناك نقطة شدة انتباهي وهي "سبب المنع" فمن الجلي أن اهم وابرز الأسباب المستعملة هي أولا تنافي بعض الافعال لانوثة المرأة . وثانيا فعلا حماية الرجل مما وصف بالإغراءات.
باختصار شديد كيف لافعال لا تليق بأنوثة المراة بل وقد تلغي أنوثتها برأي البعض ان تغري الرجل جنسيا!! أرى هنا كما كبيرا من التناقض الذي إن دل على شيء فيدل على شيء من الجهل بالحق العام من ناحية وبحقوق المرأة من ناحية أخرى. بالإضافة الى ما أثار حفيظتي بشكل كبير وهو ان تسن قوانين ضد المرأة وتحمل بين طياتها عدم احترام للرجل .
فمن الأصح ان يعالج أي رجل تقوده غريزة حيوانية للجنس, لا ان توضع قوانين تحمي الرجل من أنوثة المرأة . فهذا شيء مشين للرجل نفسه.
اما المراة فهي من تبرز او تخفي أنوثتها . وليس الدراجة او السيارة او حتى السيجارة والشيشة.
وأختم بمثال بسيط : إن كانت أمور كهذه تلغي فعلا او تنقص انوثة إمرأة بعينها. او لا يليق بها, فما رأي من يسمعني حين أقول أني اجمل فتاة رأيتها على مدى 3 عقود عشتها كانت عاملة نظافة"زبالة" في أحد المدن الاسكندينافية التي مكثت بها أثناء زيارتي لبعض الدول الاوروبية.
أليست هذه المهنة في غزة قد تلغي الكثير من صاحبها !! فما بال أنوثة ممتهنها.


هنا الرابط لمدونة الزميلة أساء الغول :

http://asmagaza.wordpress.com/2010/09/18/

فنجان القهوة الأوروبية وكالعادة مع سجائري سريعة الاشتعال والتي بسرعتها لم تسبق يوما مرور الايام الطويلة التي لا يحتويها سوى الانتظار
الشمس لا تغيب هنا فقط لأنها وببساطة لا تشرق .
كل شيء يغطيه بياض ناصع الأرض الأشجار المحيطة وأسقف المنازل كل شيء على امتداد بصري من شرفة المطبخ اين اعتدت الجلوس صباحا .
ثلج يغطي كل شيء ويطغى بياضه على كل ما تستطيع العين إبصاره وأحيانا حتى ما لا يمكننا رؤيته

باحتراق سيجارتي الثانية استعدت الأخرى لاتخاذ مكانها المنتظر بين شفتان لم تعد تكترث لبرودة الطقس اين باتت الحرارة تنزل الى العشرين وأكثر تحت الصفر .
سكون يجوب المكان لا صوت يعلو على الصمت وكأن الحياة توقفت ! بل هي هكذا الحياة في بلد لا يعرف غير الصمت والهدوء والأمان الغريب الذي لم نعتد عليه في موطننا!
صوت أتى من بعيد , تكرر لمدة دقيقة .
صوت اسمعه منذ فترة على فترات متقطعة ولكني نادرا ما اكترث له , ولكن هذا الصباح أتى في وقت ربما كان الحنين يحتل مكانا اكبر لموطني. ولكل ما يحتويه موطني .
صوت لم اسمعه هناك .
ولمعرفتي بقدسية هذا الصوت بهذه البلاد فقد هالت علي أشواق غريبة وكأنها جبال من الجليد المحيطة تنهار على قلبي
صوت جعلني اشتاق إلى مساجد مدينتي , إلى صوت يعلو المآذن خمس مرات يوميا بلغة آه كم اتقت لها!
كان صوت أجراس الكنيسة هو ما سمعت
للحظة أدركت أن اليوم هو الأحد وأن اليوم هو يوم الصلاة لرواد الكنيسة . وانقضت تلك اللحظة بسرعة لترجع بخاطري اشتياقي الكبير لسماع صوت كان سابقا يعلو المآذن ولا يزال ولكن ليس هنا . ليش في بلاد الجليد. في بلد تجلدت فيه الأرض والغابات والطرق والمنازل والبحيرات وحتى البحر حين ذهبت ارجوا منه الراحة كما اعتدت في سابق وقت وجدته قد تجمد محيط شاطئه.

هو وقت صلاتهم . هو وقت لجوئهم إلى مكان يبحثون فيه على الخلاص . وكم اشتاق إلى الخلاص بعدما تثاقل القلب بهموم الحياة
خفت حدة الشعور بحاجتي لأني أدرك أن الصلاة لله من أي مكان في أي زمان !
ولكن لازال الشوق يذبحني لمساجد مدينتي المهدمة بيوتها .





on Thursday, February 4, 2010 at 1:10am

السبت، 6 يونيو، 2009

Nederlandse - Belgische artikelen over aanval op Gaza + AUDIO Jan Wijenberg (5-1-2009).I

Maar volgens correspondent David Poort gaat het duidelijk om een vrij massale aanval, waarbij tanks, pantserwagens, luchtmacht en marine zijn ingezet. "De hele nacht waren zware explosies te horen. Er klinkt ook voortdurend zwaar mitrailleurvuur en er zijn grote rookpluimen te zien.""De mensen zijn bang en durven hun huis niet te verlaten", zegt de Palestijnse journalist Zouheir Al Najjar vanuit Gaza. Volgens hem is het ook erg moeilijk om juiste informatie te krijgen over wat er aan de hand is. De Hamas-televisie is overgenomen door het Israëlische leger en mensen worden opgeroepen zich te keren tegen Hamas.Egypte heeft intussen zijn grens met de Gazastrook gesloten, zodat mogelijke Palestijnse vluchtelingen Egypte niet binnenkunnen.

Brasileiros na zona do conflito se falam por telefone

Domingo passado você viu o drama de dois brasileiros que estão no centro do conflito no Oriente Médio. Em Ashkelon, sul de Israel, encontramos Fred Haiat. O outro personagem está na Faixa de Gaza. Mais precisamente num campo de refugiados na Cidade de Gaza, trata-se de Laila Farid Shahin. Vamos saber o que aconteceu com os dois brasileiros durante esta semana de guerra. Cidade de Gaza, noite de quinta-feira, 8 de janeiro “Em nome de Alá, o clemente, o misericordioso, hoje já é o 13º dia, e ainda continuamos em conflito”, diz a educadora Laila Farid Shahin. “Ainda tem a falta de água, ainda tem a falta de gás, ainda tem a falta de mantimentos. As escolas estão interrompidas de dar aulas. Ainda temos medo de andar nas ruas”. A cerca de 10 quilômetros dali, no outro lado da fronteira, o brasileiro Fred Hajat dirige pelas ruas quase desertas de Ashkelon, em Israel.